ابن أبي جمهور الأحسائي
35
عوالي اللئالي
أهده " ( 1 ) ( 2 ) . ( 120 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " ما عمل ابن آدم يوم النحر أحب إلى الله تعالى من احراقه دما ، وانها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها ، وان الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض ، فطيبوا بها نفسا " ( 3 ) . ( 121 ) وروى سفيان بن عيينة قال : حج زين العابدين ( عليه السلام ) ، فلما أحرم واستوت به راحلته اصفر لونه ووقعت عليه الرعدة ، ولم يستطع أن يلبي . فقيل ألا تلبي ؟ فقال : ( أخشى أن يقول لي : لا لبيك ولا سعديك ) . فلما لبى خر مغشيا عليه وسقط عن راحلته ، فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه ( 4 ) . ( 122 ) وفي الحديث أن إبراهيم ( عليه السلام ) لما فرغ من بناء البيت جاء جبرئيل فأمره أن يؤذن في الناس بالحج ، فقال إبراهيم : ( يا رب وما عسى أن يبلغ صوتي
--> ( 1 ) سنن أبي داود ، ج 2 ، كتاب المناسك ، باب تبديل الهدى ، حديث : 1756 ورواه العلامة ابن ميثم البحراني في شرحه على نهج البلاغة ج 1 / 225 من الطبعة الحديثة في شرح خطبة ( 1 ) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض . ( 2 ) وهذا يدل على استحباب إجادة الهدى والمغالاة في ثمنه ، لان المقصود منه ليس كثرة اللحم ، بل إنما المراد منه تطهير النفس عن رذيلة البخل ببذل ما هو المحبوب عند النفس ومثله قوله تعالى : " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " ( معه ) . ( 3 ) سنن ابن ماجة ، ج 2 / 3 ، كتاب الأضاحي ، باب ثواب الأضحية ، حديث : 3126 . وفي شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ، ج 1 / 226 خطبة ( 1 ) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض . ( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ، ج 2 / 229 في شرح الخطبة ( 1 ) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض . ورواه في ناسخ التواريخ مرسلا من تاريخ روضة الصفا وكتاب حياة الحيوان ورواه في أحياء العلوم ، ج 1 ، كتاب أسرار الحج ، بيان الاعمال الباطنة ووجه الاخلاص في النية من أول الحج إلى آخره .